تاريخ البدع والهرطقات | البدع والهرطقات عبر العصور | ظهور البدع والهرطقات عبر القرون من 1 إلى 21 ميلاي

https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/01/1.html

 مُختصر تاريخ البدع والهرطقات التي ظهرت

 في الكنيسة عبر العصور 

مقدمة 
هناك فارق كبير بين ” البدعة ” ، و ” الإبداع ” .
فالبدعة هي فكرة فاسدة ، الغرض منها هو تشويه الحقائق ، والتلاعب بالثوابت ، وإحداث تصدع في إستقامة العقيدة الإيمانية المُسلم بها ، وتشويش الصورة الصحيحة للأمور ، وتلويث الفكر ، وإفساد العقل ، والاخذ به في طرق مُظلمة لاترى النور .
أما الإبداع – فهي فكرة خلاقة مُتجددة في صورتها التي تُعبر عن سلوك إيجابي للفكر ، يهدف إلى التطوير لكل ما هو تقليدي وقديم من الأفكار ,

والبدعة – بكل ما فيها من صورة قاتمة في كل جوانبها ، كادت تهدم إيمان البشرية برسالة الخلاص ، وكادت تُعطل مسيرة الإيمان التي بداها المُكرزون بالكلمة الإلهية منذ منتصف القرن الأول الميلادي .
ونحن – من مُنطلق دورنا الذي انشأنا من أجله هذا الموقع – الموقع الرسمي لمملكة الأرض – مدونة خاصة بالكاتب والباحث /أشرف صالح ، ومن واقع إهتمامنا بتقديم الحقائق التاريخية – كما هي – في صورتها الاكثر وضوحاً ، في كل ما يتعلق بتاريخ المسيحية الحقيقي ، نقدم لكم هذا الفصل الحصري عن تاريخ البدع والهرطقات عبر العصور – وذلك – بهدف إستجلاء الحقيقة التي تمسكت بها كنيستنا القبطية دفاعاً عن عقيدتها ضد الأفكار المُضللة ، والبدع الفاسدة التي كانت نتاج عقول سلمت نفسها للشيطان ، لكي يعبث بها كيفما يشاء .
  
أولاً – بدع وهرطقات القرن الأول الميلادي
1- البدعة السيمونية – مؤسسها : ” سيمون الساحر “
https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/01/1.html
{ مُختصر تاريخ البدعة السيمونية }

كان سيمون الساحر (ماجوس) شخصية خطيرة ، لها سمعتها في الأوساط التاريخية والعلمية ، إستخدم وسائل شيطانية كثيرة ، وحسبه الجميع قوة الله العظيمة. 
وبحسب القديس إيريناوس كان يجول بإمرأة تدعى هيلانة ، تُدعي أنها من تجسد سابق من إله العقل ، أو من فكر الإدراك الإلهي ، الذي خرجت منه كل القوة الملائكية والمادية. 
ويقدم القديس هيبوليتس ، تقريرًا شاملاً لمنهجه القائم على أساس غنوصي ، دعاه “الكشف الأعظم”.
ويروي الشهيد يوستين كيف إستطاع هذا الساحر أن يجتذب أشخاصًا يكرسون حياتهم لنظامه بواسطة قوة السحر ، ليس فقط في السامرة ، بل وفي إنطاكية أيضًا وروما. 
وقد عُمل له تمثال في روما نُقش عليه : ” تذكار لسمعان الإله المقدس”. 
وقد أثار الحكام في روما ضد المسيحيين ” ، ويُقال أنه دخل في صراعٍ مريرٍ مع القديس بطرس إنتهي بدحره. 
وبتقرير العلامة أوريجينوس ـ فقد أصبحت جماعة السيمونيين ، جماعة كل هدفها هو تخريب  الكنيسة حتى منتصف القرن الثالث الميلادي .
قوة الله العظيمة“، وتعني : ” الله القوي ” أو ” يهوه الجبار“. 
وقد جاء في كتاب اليوبيل (أبوكريفا يهودي) أن الشعب في مصر كان يخرج وراء يوسف ويصيحون  El El wa abir El، ومعناه ” الله والقوة الذي من الله “. 
ويرى البعض أن الترجمة الدقيقة لعبارة : ” قوة الله العظيمة ” هي : “هذا هو قوة الله، الإله الذي يُدعى العظيم ” .
تسبب سيمون في عزل بيلاطس البنطي ، فقد أعلن أنه سيذهب إلى جبل جرزيم، ويستخرج من تحت أنقاض هيكل جرزيم الآنية ، التي كان يستخدمها موسى نفسه. فانطلقت وراءه الجماهير، مما إضطر بيلاطس البنطي أن يرسل حملة من الجنود ، فحدثت مذابح رهيبة .
وقد إشتكى السامريون للحاكم الروماني في سوريا ، فأبلغ روما التي استدعت بيلاطس بلا عودة.
يروي هيبوليتس أنه في إستعراض له بروما طلب -أن يدفنوه حيًا، مدعيًا أنه سيقوم في اليوم الثالث ، فدُفن ولم يقم.
“ولكن لمّا صدقوا فيلبس ، وهو يبشّر بالأمور المختصّة بملكوت اللَّه ، وباسم يسوع المسيح ، إعتمدوا رجالاً ونساء “. 
يقول لوقا البشير: ” ولكن لما صدقوا فيلبس ” ، وكأنهم قارنوا بين الحق الذي شهد له فيلبس الرسول، والسحر والأعمال المبهرة التي مارسها سيمون ، فأعطى الروح القدس قوة لكرازة فيلبس ، حطمت أباطيل إبليس وجنوده.
2- البدعة الأبيونية – أطلقها ” أبيون ” 
{ مُختصر تاريخ البدعة الأبيونية }
لأبيونية Ebionites بدعة نادي بها فريق من المسيحيين المتهودين ، وان كان هذا الاسم الذي عرفوا به لم يظهر إلا في القرن الثاني الميلادي ، لكنهم كانوا موجودين بمبادئهم منذ عصر الرسل  ، فلا شك أنهم خلفاء أولئك “الأخوة الكذبة” الذين أشار إليهم بولس في (2كو 11: 26، غلا 2: 4) ، والذين اقلقوا سلام الكنيسة – وبخاصة – في إنطاكية وغلاطية ، وقاوموا قانونية رسوليته وتعقبوه من مدينة إلى أخرى ، ويذكر أبيفانيوس أنهم ظهروا بعد خراب أورشليم سنة 70م ، بين جماعه اليهود المتنصرين الذين لجأوا إلى بلاد قبيل خراب أورشليم ، وإنتشرت أفكارهم في فلسطين والأقطار المجاورة ، ومراكز الشتات ، بل وبلغت روما أقدم ما وصلنا عنهم ذكره الشهيد يوستينوس في حواره مع تريفو اليهودي حوالي منتصف القرن الثاني الميلادي .
وان كان يوستينوس ذكر مميزاتهم دون إسمهم (أبيونيين) إيريناوس ، وأوريجان تو ويوسابيوس المؤرخ يؤكدون أن تلك المميزات التي ذكرها يوستينوس ليست سوي مميزات الأبيونيين. 
والاسم “ابيونيون” ومن العبرانية “ابيونم” وتعني فقراء ومساكين. 
وهذه التسمية – إما أطلقها هم على أنفسهم لينالوا الطوبى التي أعطاها السيد المسيح للمساكين بالروح ، وإما أطلقها المسيحيون عليهم لأنهم فقراء ومساكين في أفكارهم. 
ولكنهم كانوا يختلفون في أفكارهم ومبادئهم ، فهم فريقان بين متزمت ومعتدل :  فالفريق المُتزمت يحفظون ناموس موسي حفظًا حرفيًا ، ويقدسون السبت ، ويعتبرون الختان لازماً للخلاص ، وأوجبوا على المسيحيين ، ضرورة حفظ الناموس القديم كشرط لخلاصهم.
 ومن جهة إيمانهم في المسيح، فقد أنكروا لاهوته وأزليته ، ورفضوا إعتباره اللوغوس وكلمة الله وحكمته. 
وأنكروا ميلاده المعجزي من العذراء مريم ، وإعتبروه إنسانًا عاديًا كسائر البشر الطبيعة من يوسف ومريم ، وأنه هو النبي الذي تنبأ عنه موسي. 
الأخرى). ورفضوا الإعتقاد أن المسيح خضع للموت. 
كما اعتقدوا في مجيئه الثاني في مجد ملكي ، وأنه يعد لنفسه ولأتباعه – ولا سيما من أتقياء اليهود – مُلكًا ألفيًا – والفريق المُعتدل يحفظون ناموس العهد القديم، لكنهم لا يلزمون به الجميع ولا يتعصبون ضد من يرفضون حفظه.
3- البدعة النيقولاوية – أطلقها ” نيقولاوس “
https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/01/1.html
نيقولاوس
{ مُختصر تاريخ البدعة النيقولاوية }
هو أحد الشمامسة السبعة الذين إختارهم الآباء الرسل (أع5:6) ، وكان دخيلًا إنطاكيًا، وإليه تُنسب بدعة النيقولاويين التي أشار عليها سفر الرؤيا مرتين. 
هذا – ولم معلوماتنا عن النيقولاويين ضئيلة جداً ، فقد قيل أنهم أباحوا أكل ما يذبح للأوثان ، وشجعوا العبادة الوثنية ، كما أُتهموا بأن يقولون بأن الله ليس هو الذي خلق العالم ونسبوا عمل الخلق إلى قوى أخرى. 
كما نُسِب إليهم أنهم نادوا بمبدأ الإختلاط بالنساء في غير إرتباط بالزوجية ، وأنهم كانوا يعيشون حياة خليعة مستهترة.
4- البدعة الناصرية ” شيعة الناصريين “
 { مُختصر تاريخ بدعة شيعة الناصريين }
لم ينكر أتباع هذه الشيعة أن السيد المسيح ولد من عذراء ومن الروح القدس ، ولكنهم مع ذلك رفضوا الإعتراف أنه كان كائناً من قبل لأنه هو كلمة الله ، وحكمته ، وتمسكوا بعبادات ناموس موسى الجسدية ، وقد حافظوا على السبت وسائر نظم اليهود ولمتهم فى نفس الوقت حافظوا على أيام الرب مثلنا ، كتذكار لقيامة المخلص ” – [ راجع : يوسابيوس القيصرى – تاريخ الكنيسة – ك 3 ف 27 فقرة 3 , 5 ص 156 ترجمة القمص مرقس داود ].
وقد أشار إليها سفر الأعمال بأن بولس أتهم أنه مقدام شيعة الناصريين ، وقد نفى بولس هذه التهمة أعمال 24: 5 
وألإختلافات الجوهرية هى : –
4- العقيدة اللآهوتية : جوهر الرب الإله وطبيعته – لاهوت الإبن – لاهوت الكلمة – طبيعة السيد المسيح ومشيئته ..
5- العقيدة الطقسية – وغيرها من المسائل العقيدية مثل : الأسرار الكنسية ، والتقليد المقدس  ، وشفاعة القديسين  ما يتصل بالآخرة والدينونة والثواب والعقاب .
6- عقيدة الطقس وترتيبات العبادة مثل : القداسات ، والأصوام ، والأعياد ، وإقامة المذابح ، والأحجبة ، والصور ، والأيقونات .. ألخ من شكل الكنيسة ومباشرتها وترتيبها .
ثانياً – بدع وهرطقات القرن الثاني الميلادي
5 – البدعة المونتينيانية  – أطلقها ” مونتينوس 
6 – بدعة يهوذا
7 – البدعة الغنوصية
8 – الخلاف على عيد الفصح
ثالثاً – بدع وهرطقات القرن الثالث الميلادي
9 – البدعة المانوية – مؤسسها ” ماني 

ماني

 { مُختصر تاريخ البدعة المانوية }
لقد إنتشرت البدعة المانوية – Manichaeism بسرعة بين المسيحيين وظلت لأجيال عديدة أحبها بعض المفكرين من بينهم أغسطينوس قبل توبته ، وعلي ذلك هو غموض تعاليمها مع إحكام نظامها ، وتظاهرها بحل مشكلة الشر ، ومظهر تابعيها بالقداسة والتقشف.
أهم مبادئها :
1– وجود إلهين، إله الخير وإله الشر، أو إله النور وإله الظلمة.
2 –لكل إنسانٍ ملاكه الحارس ، الذي يهب المعرفة لمن يشبهه أو يتفق معه ؛ وفي نفس الوقت يحتاج الشخص إلى رجل أو إمرأة ينتمي إليه أو إليها ، إذ لا يستطيع أن يدخل البليروما Pleroma   – أي العالم الروحي ، بدون نصفه الآخر.
3- أن كل شخص يتبع ماني له إثنان يوحيان إليه ، ويقودانه إلى النور ، وأن يسوع نفسه  السرمدييعاني من المادة ويخلص بواسطة الغنوصي.
في هذا الوقت ظهر ذلك الرجل المجنون ، إسمه مُشتق من هرطقته الجنونية. 
وقد حصَّن نفسه بقلب أوضاع عقله وتفكيره ، كما أقامه إبليس ، الشيطان وعدو الله، لهلاك كثيرين.
كانت حياته وحشية في القول والعمل وطبيعته شيطانية جنونية ، تظاهر بموقف كموقف المسيح ، وإذ إنتفخ في جنونه نادى بأنه ” الباراقليط ” – أي أنه : ” الروح القدس نفسه ” ! ، وقد إقتدى بالمسيح ، فاختار إثني عشر تلميذًا كشركاء له في تعليمه الجديد.
مزج معًا تعاليم مزورة وكافرة ، جمعها من أقوال بعض الآباء الملحدين التي إنقرضت منذ زمن بعيد ، فبعث بها كسمومٍ قاتلة جاء بها من الفرس إلى هذا الجزء من العالم الذي نعيش فيه.


10 – بدعة هيراكس
11 – البدعة البرلسية
12 – بدعة نوفاتوس
13 – بدعة سابيليوس
14 – بدعة كبريانوس
15 – بدعة نيبوس
رابعاً – بدع وهرطقات القرن الرابع الميلادي
15 – بدعة آريوس – أطلقها ” آريوس 

آريوس

{ مختصر تاريخ بدعة آريوس أخطر بدعة في تاريخ الكنيسة }
كان ” آريوس ” – كاهناً – في بداية الآصل ، حيث تمت رسامته في عهد البابا بطرس الأول [ خاتم الشهداء ] ، ثم إنضم بعد ذلك للأسقف المنشق ” ميليتوس ” – أسقف ليكوبوليس (أسيوط). 
وقد جُرِّد لهذا السبب من رتبته الكهنوتية ، إلا أنه فيما بعد أُعيد مرة أخرى إلى رتبته على يد الأسقف أخيلاس خليفة الأسقف بطرس ، وما لبث أن عمل على تأييد إنتخاب ألكسندروس أسقفاً للإسكندرية خلفاً لأخيلاس.
وإن كان آريوس نفسه قد إستطاع بتأثير ثقافته وصفاته الشخصية أن يصير ذا شأن كبير في المدينة ، إلا أنه بعد بضع سنوات (حوالي العام 318م) ، إصطدم مع ألكسندروس بسبب الإختلاف حول تفسير نص في الكتاب المقدس خاص بشخص : ” إبن الله “. 
وكان ألكسندروس قد أعطاه – كما أعتاد الأسقف أن يفعل مع الكهنة – موضوعاً ليبحثه ، ولكن حاول آريوس في الشرح الذي قدمه أن يُعبِّر عن ابن الله بمفاهيم مخالفة لما هو معتاد.
رأى ألكسندروس في تقرير آريوس مخالفة لاعتقاده بألوهية يسوع، وأثبتت الاتصالات بين الرجلين على أن آريوس أصر على رأيه بأن يسوع مخلوق ، وإعتبر أفكار ألكسندروس بأنها سابيلية ، (أي مستمدة من الديانة السابيلية في عبادة الشمس والأوثان). 
وبالرغم من هذا فإن الأسقف لم يتعجل في اتخاذ أي اجراء ضد كاهنه ، إلا أنه فيما بعد ، إضطر أن يتخذ قراراً من مجمع قسوس الكنيسة ، أدان فيه آريوس بسبب بدعته وقطعه من شركة الكنيسة.
رحل آريوس إلى فلسطين ، ثم إتجه إلى سوريا فآسيا الصغرى ، وتمكن من أن يجمع حوله عدداً من الأساقفة وافقوه على عقيدته التي تعتبر امتداداً لعقيدة التلاميذ. 
وكان من بين هؤلاء ” أوسابيوس أسقف نيقوميديا ” اللوكياني ، و”أوسانيوس أسقف قيصرية” الأوريجاني. 
وكان الأساقفة الذين تجمعوا حوله قد أيدوه ، وبرَّأوه في مَجمع عقدوه ، وطالبوا بأن يعود مرة أخرى إلى الكنيسة. 
وسرعان ما كتب آريوس إقراراً وافقوا عليه في مجمع عقدوه في  نيقوميديا، وأرسله كرسالة إلى أسقف الإسكندرية الذي رفضه ودعا – بالطبع – إلى مجمع بالإسكندرية سنة 318م – إعتمد إدانة آريوس.
وبعد ذلك بقليل – وبسبب الإضطرابات التي نشأت نتيجة للمصادمات التي وقعت بين قسطنطين الكبير وليكينيوس – تمكن آريوس من العودة مرة أخرى إلى الإسكندرية حيث أخذ يعمل بحماسة شديدة وبأساليب مبتكرة ، لأجل عقيدته بأن يسوع مخلوق ونشرها بين الجماهير عن طريق الأحاديث والأشعار. 
وقد ساعد على نشر عقيدته ما كان يظهر به آريوس من مظاهر الورع والتقوى ، إلى جانب ما يتصف به من تباهٍ وإصرار وحب للنضال ، وكان يجري مباحثاته اللاهوتية مع الشعب ، فإنتهز الوثنيون تلك الفرصة ، وأخذوا يسخرون من المسيحية في مسارحهم بسبب تلك المناقشات .

16 – مجموعات آريوس | أتباع البدعة الآريوسية
17- بدعة مقدونيوس
18- بدعة أبوليناريوس
19 – الهرطقة الأقنومية
خامساً – بدع وهرطقات القرن الخامس الميلادي
20 – البدعة النسطورية – أسسها ” نسطور 

نسطور
 { مختصر تاريخ البدعة النسطورية }

لقد تتلمذ : ” نسطور ” على يدي ثيؤدوروس الميصي ، إختير بعدما تم تعليمه ليكون شماسًا ، ثم قسًا في كاتدرائية إنطاكية ، واشتهر بفصاحته وقوة عظاته.
اختاره الإمبراطور ثيؤدوسيوس الصغير ليكون بطريركًا للقسطنطينية ، وعند ارتقائه لهذا المنصب الرفيع لم يحتمل عظمة المكانة الذي إختير لها ، فسلك بالكبرياء والعظمة وأُعجب بذاته ، حتى أنه في إحدى عظاته وجه خطابه للإمبراطور قائلًا:
إستأصل أيها الملك معي الهراطقة ، وأنا أستأصل معك جنود الفرس الأردياء.
وبعد أن تقضي على الأرض حياتك السعيدة أضمن لك أخيرًا جنة الخلد في السماء“.
كان نسطور قبل جلوسه على كرسي القسطنطينية مملوء غيرة في الدفاع عن الإيمان المستقيم ضد الهراطقة ، ولكنه للأسف تحول سريعًا وسقط في بدعته الشنيعة، وقد كان سقوطه عظيمًا ، حتى قال عنه أحد المؤرخين : ” إن نسطور حارب جميع الهرطقات ليمهد السبيل لهرطقته ” .
1- جعل في المسيح أقنوميّن منفصلين ومتمايزين، لذلك رفض عقيدة الإتحاد بين الناسوت واللاهوت كاتحاد حسب الطبيعة كاتا فيزينkata fuVin ، كما رفض الاتحاد الأقنومي Hypostatic union، أي رفض الوحدة بحسب الأقنوم بكونه إتحادًا يفوق الوصف والإدراك ، ولكنه إتحاد حقيقي لا يمكن أن ينفصل أقنومان وشخصان وطبيعتان للمسيح .
هذا – و يمكن تلخيص المبادئ التي نادى بها نسطور في الآتي :
الإتحاد الأقنومي – و يعني أن أقنوم الله الكلمة هو نفسه الذي وُلد من العذراء أو الذي تجسد من العذراء أو الذي أخذ جسدًا منها ، ولهذا يكون في المسيح أقنوم واحد. ولا يوجد إتحاد أقنومي في الوجود كله إلا في تجسد كلمة الله.
2- إعتبار أن العلاقة بين اللاهوت والناسوت هي مجرد اتصال
3- إعتبار أن الكلمة هو إبن الله Conjoining وأن يسوع هو ابن العذراء مريم. كان نسطور ينادي في بدعته أن في  السيد المسيحأقنومين وشخصين وطبيعتين، فهو حين يصنع المعجزات يكون إبن الله ، وحين يتألم ويجوع ويعطش ويصلب ويموت يكون ابن مريم.
4- إعتبار أن الإنسان مُختار من الكلمة ، وقد أنعم عليه الله الكلمة بكرامته وألقابه، ولذلك نعبده معه بعبادة واحدة.

21 – بدعة بلاجيوس
23 – البدعة الأوطاخية – أسسها ” أوطاخي 

أوطاخي

{ مختصر تاريخ البدعة الأوطاخية }

لقد إدّعى أوطيخا – Eutyches ( يُسمى أيضاً : يوطيخوس ، يوطيخا Εὐτυχής) ، والذي كان صديقًا للبابا كيرلس الكبير ” عمود الدين ” ، أنه تلقى من اللاهوتي السكندري العظيم نسخة من قرارات مجمع أفسس 431م، واحتفظ بها منذ ذلك الحين ، وكان مؤيّدًا قويًا لا يكل للجانب السكندري في العاصمة ، ولأنه كان رئيس دير أيوب في الربع (الحي) السابع من المدينة ، لذا فقد كان يقـــود 300 راهب لمدة تزيــــد عن  الثلاثين عامًا ، ومن خلال إبنه بالمعمودية – ( الذي هو ابن أخيه ) – كريسافيوس – Chrysaphius كبير موظفي البلاط الملكي استطاع أوطيخا الوصول إلى البلاط ، وبينما كان المناخ الكنسي ملبدًا بغيوم الخلاف بين الجانب السكندري ونظيره الأنطاكي، واجه أوطيخا مقاومة ومعارضه من الأنطاكيين لأنه كان متعصبًا جدًا للسكندريين، وهذا زاد من حدة التوتر .
بدأ أوطيخا يدافع عن عقيدة الطبيعة الواحدة ، فسقط في الهرطقة المعروفة باسمه ، والتي تعنى أن الناسوت قد ذاب في اللاهوت مثلما تذوب نقطة الخل في المحيط – أي أن الطبيعتين – قد إمتزجتا معًا في طبيعة واحدة. 
ومن هنا جاءت تسميته مونوفيزيتس –Monofusith  ، لأن عبارة : ” موني فيزيس” monh fusiV تعني “طبيعة وحيدة ” ، وليس “طبيعة واحدة” – أي “ميا فيزيس ” fusiV mia ، وقد زار أوسابيوس أسقف دوريليم أوطيخا ، في ديره بالقسطنطينية مرات عدة ، وإكتشف أن عقيدته غير أرثوذكسية ، إذ يعتقد بالإمتزاج ، وهو ما لاتعترف به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، ولاتعتنقه كأحد العقائد الجوهرية التي يقوم عليها إيمانها

24 – البدعة الداوٌدية

25 – بدعة مُعاداة السيدة العذراء مريم
سادساً – بدع وهرطقات القرن السادس الميلادي
23 – هرطقة التقديسات الثلاثة
سابعاً – بدع وهرطقات القرن السابع الميلادي
24- البدعة المونثويلينية
25 – بدعة فيماناخوس
ثامناً – بدع وهرطقات القرن الثامن الميلادي
25 – بدعة الأيقونات .
26 – هرطقة إنبثاق الروح القدس
تاسعاً – بدع وهرطقات القرن التاسع الميلادي
عاشراً – بدع وهرطقات القرن العاشر الميلادي
حادي عشر – بدع وهرطقات القرن الحادي عشر الميلادي
ثاني عشر – بدع وهرطقات القرن الثاني عشر الميلادي
ثالث عشر – بدع وهرطقات القرن الثالث عشر الميلادي
رابع عشر – بدع وهرطقات القرن الرابع عشر الميلادي
بدعة تعدد الزوجات في المسيحية 
سادس عشر – بدع وهرطقات القرن السادس عشر الميلادي
ر جماعة البروتستانت ” البدعة اللوثرية “- مؤسسها “ مارتن لوثر 
https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/01/1.html
مارتن لوثر
{ مختصر تاريخ البدعة اللوثرية }
وُلد مارتن لوثر في 10 نوفمبر عام 1483 م ، في مدينة إيسليبن في مقاطعة ساكسونيا في ألمانيا ، لوالديه الفلاحين هانز ومارغريت. 
وقد تمكن والده من تحقيق نجاح في التنقيب ، وإستخراج الأور من المناجم ، فانتقلت العائلة إلى مدينة مانسفيلد. 
ونظراً لصعوبة العمل في المناجم قرر هانز أن يركز على تعليم إبنه وأراده أن يصبح محامياً ، فأدخله مدرسة مانسفيلد ، وهو بعمر الرابعة عشر ، إنتقل مارتن لوثر إلى ماغدبورغ ليكمل دراسته ، وعاد إلى مسقط رأسه في عام 1498 م ـ ليدرس البلاغة والقواعد ، وفي عام 1501م – دخل مارتن لوثر جامعة إيرفورت ليتخرج منها حاملاً إجازة في القواعد ، المنطق والبلاغة.
وقد شهد حياة مارتن لوثر تحولاً جذرياً في تموز عام 1505، حيث علق في عاصفة رعدية مُرعبة خاف منها على حياته ، فدعى القديسة آن أن تنقذه مقابل أن يتحول إلى راهب – وبالفعل – فقد نجى مارتن لوثر من العاصفة وقرر المحافظة على وعده رغم خيبة الأمل الكبيرة التي أصابت والده.
لم تكن سنوات لوثر الأولى كراهب سهلة ، حيث لم يجد الطريق الذي كان يتخيله. 
وهو في عمر 27 ، حصل مارتن لوثر على فرصة ، لزيارة روما وحضور مؤتمر للكنيسة الكاثوليكية ، لكنه عاد منه أكثر ضياعاً وأقل حماساً بعد ما رأى من الفساد وغياب المنطق والعقل في صفوف الكنيسة الكاثوليكية.
وقد عاد لوإلى ألمانيا ليسجل في جامعة ويتينبرغ في محاولة لتهدئة الاضطراب الروحي الذي يعيشه، وقد برع في دراسة اللاهوت ، ونجح في الحصول على الدكتوراه وأصبح أستاذاً في اللاهوت في الجامعة ، ومنذ تلك الفترة ، بدأ يجد طريقه من خلال دراسة الكتاب المقدس وتحضير المحاضرات ، وكان من أكثر ما أثر فيه عندما قرأ الترنيمة التي تصف بكاء المسيح طلباً للرحمة على الصليب، حيث وجد فيها تشابهاً لعدم يقين لوثر مما تعلمه عن الله والدين ، وبعد عامين ، وخلال تحضيره لإحدى المحاضرات قرأ عبارة “العدالة ستحيى بالإيمان” ، وبعد تمعن في هذه العبارة لفترة من الوقت ، أدرك أن الطريق للخلاص الروحي ليس بالخوف من الله والدين والعقاب ، بل من خلال الإيمان وحده يمكن الوصول إلى الخلاص، هذا الاستنتاج فتح الطريق نحو إصلاح الكنيسة وغيَّر حياة مارتن لوثر ، وبعد أن نشر مارتن لوثر 95 Theses تابع تدريسه في جامعة ويتنبرغ، وفي حزيران وتموز عام 1519، أعلن بشكل علني بأن الإنجيل لا يعطي البابا الحق الحصري لتفسيره مهاجماً بذلك مباشرة السلطة البابوية لم يتراجع البابا بل أصدر في حزيران عام 1520 تحذيراً أخيراً لمارتن لوثر مهدداً إياه بالحرمان الكنسي، أحرق مارتن لوثر رسالة التهديد في كانون الأول من عام 1520، ليصدر البابا أمره في كانون الثاني عام 1521 بحرمان ، وطرد مارتن لوثر من الكنيسة الكاثوليكية ، وفي آذار عام 1521 ، إستُدعي مارتن لوثر ليُساءل في قضيته ، ومجدداً رفض مارتن لوثر التراجع مطالباً برؤية أي نص ديني يعاكس طرحه ، وهو ما لم يوجد ، وفي 8 أيار عام 1521 ، تم إدانة مارتن لوثر بالهرطقة ، وأصبح مطلوباً للسلطات، فساعده أصدقائه على التخفي في قلعة وارتبورغ ، حيث ترجم العهد الجديد للغة الألمانية ليتسنى للفقراء قراءة الكتاب المقدس ، بعد ذلك – عاد مارتن لوثر إلى مسقط رأسه ليبدأ بتأسيس كنيسة ومذهب جديد حمل إسمه : ( اللوثرية ) ، وإنضم له العديد من الناس من بينهم أمراء ألمان ، وفي عام 1524م عندما إندلعت ثورة الفلاحين ، وقف لوثر في صف الإقطاعيين ليضمن إستمرار كنيسته وهو ما حصل بعد أن تم إخماد الثورة بوحشية ، وقد إحتوت كتابات مارتن لوثر ، إنعكاساً لما عاناه في حياته من ألم جسدي ونفسي نتيجة حياة المطاردة التي عاشها، فيما تضمنت بعض أعماله لغة قوية وهجومية تجاه أجزاء من المجتمع الألماني مثل اليهود ، وبدرجة أقل المسلمين.

سابع عشر – بدع وهرطقات القرن السابع عشر الميلادي
ثامن عشر – بدع وهرطقات القرن الثامن عشر الميلادي
شائعة نهاية العالم 
تاسع عشر – بدع وهرطقات القرن التاسع عشر الميلادي
ظهور جماعة السبتيين ” الأدفنتست “
https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/01/1.html
وليام ميلر – مؤسس جماعة السبتيين
{ مختصر تاريخ جماعة السبتيين }
على غرار الذهب البروتستانتي ، ظهرت جماعة “الأدفنتست” – أو السبتيون السبتية في القرن التاسع عشر الميلادي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهي جماعة تؤمن بقرب المجيء الثاني للمسيح ، حيث أن كلمة أدفنست – Adventist ، تُعني مجيئيون ، وقد عرفوا سابقا بالميليريون – نسبة إلى “وليم ميلر” مؤسس هذه الطائفة وهو واعظم عمداني (1782 – 1849)  م ، عمل سابقا كضابط في الجيش الأمريكي هناك مجموعات مختلفة من الأدفنتست كالأدفنست الإنجيليون ، وكنيسة الأدفنتست المسيحية ، ولكن أكبر مجموعـــــات الأدفنتست ، هي مجموعة مجيئــيو اليوم السابـــع – Seventh Adventists Day  ، والتي الأسست بين عامي 1844 و1855 بفضل جهود الوعاظ ، جوزيف باتيس ، وجيمس ، وإيلين وايت ، وهم جميعاً مواطنون أمريكيون ، وقد نالت هذه الجماعة اعتراف السلطات عام 1863
من أهم عقائد مجيئيو اليوم السابع – Adventists Seventh-Day ، الإيمان بقرب المجيء الثاني للمسيح ، حفظ يوم السبت وتقديسه كيوم راحة الرب بدل يوم الأحد، التشديد على حرفية الكتاب المقدس ، المعمودية بالتغطيس بالماء كما أنهم يمتنعون عن تناول اللحوم والمواد المخدرة والمنبهة . هذا – ويعتقد أتباع المذهب السبتي أو السبتيين في ما يلي :
1.   الكتاب المقدس هو وحي  الله المعطى للبشر ، لذلك فهو المصدر الرئيسي للإيمان وللمارسته.
2.   يسوع هو كلي الألوهة وهو كان موجوداً مع الآب منذ الأزل.
3.   الروح القدس هو أقنوم قائم بذاته يتشارك صفات الألوهة مع الآب والابن.
4.   المسيح هو كلمة الله الذي تجسد في العالم من خلال معجزة الحمل والولادة من عذراء، وقد عاش على الأرض حياة طاهرة بدون أي خطيئة.
5.   إن كفارة المسيح قدمها بموته مرة واحدة لخلاص جميع البشر.
6.   إن يسوع المسيح قام أدبياً وجسدياً من القبر.
7.   وقد صعد أدبياً وجسدياً للسماء.
8.   يسوع يقوم الآن بالشفاعة لنا كوسيط بين الله الآب والبشر.
9.   سوف يعود قريباً مرة ثانية للأرض بشكل شخصي مجيد.
10.      الإنسان خلق طاهراً بدون خطيئة، ولكنه سقط في حالة من الفساد والبعد عن الله.
21.     الخلاص هو بالنعمة بالإيمان بدم المسيح فقط.
32.     المدخل للحياة الجديدة بالمسيح يتم بالتجديد أي بما يعرف بالولادة الجديد
43.    إن الإنسان يتبرر بالإيمان فقط.
  5.    إن الإنسان يتقدس بالمسيح من خلال الروح القدس.
65.    إن الإنسان سوف يتمجد بقيامة القديسين عند عودة الرب.
76.    سوف يكون هناك دينونة عامة لكل الجنس البشري.
     8.    يجب التبشير بالإنجيل للشهادة لكل العالم .  .1
   يؤمنون أن ميخائيل ( وهو اسم ملاك مذكور في الكتاب المقدس) هو من ألقاب المسيح ، أو أنه من أحد ظهوراته في العالم، ولكن هذا لا يعني بأنهم يؤمنون بأن المسيح مخلوق ، فهو بحسب عقيدتهم بدون بداية كائن مع الآب منذ الأزل.
2.   يؤمنون أن السيد المسيح كان يحمل جسداً شبيهاً لنا في كل شيء عدا الميل إلى الخطيئة وكان مُعرضاً للتجربة وإمكانية السقوط في الخطيئة إلا إنه إنتصر عليها.
3.   يقدسون يوم السبت بدل من يوم الأحد ، وذلك إستناداً لرؤية لإيلين وايت، قالت أنها شاهدت فيها الوصية الرابعة من الوصايا العشر “إذكر يوم السبت لتقدسه” (خر20: 8) ، تلمع بنور باهر.
4.   لا يؤمنون بخلود النفس وهم يميزون بينها وبين الروح ، ويؤمنون بِموتها مع الجسد، فروح الله وحدها تمتلك الخلود.
5.   يؤمنون بِمجيئين للمسيح بينهما الألف سنة والمجيء الأول لقيامة الأبرار ، ومجازاتهم والمجيء الثاني لقيامة الأشرار والقضاء عليهم.
6.   يؤمنون بأن الملكوت أرضى وأن السماء ليست للبشر.
7.   يؤمنون بِفناء الأشرار وبِعذاب وقتي وليس أبدي.
9.   لا يؤمنون بالكهنوت ، ولا بالشفاعة ، ولا بِكثير من الأسرار الكنسية.
وليم ميل
ظهور جماعة شهود يهوة 
{ مختصر تاريخ جماعة شهود يهوة }
https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/01/1.html
تشارلز تاز راسل مؤسس جماعة شهود يهوة

{ مختصر تاريخ جماعة شهود يهوة }
شهود يهوه هي طائفة مسيحية ذات معتقدات لاثالوثية لا تعترف بالطوائف المسيحية الأخرى ، ويفضلون أن يُدعوا بشهود يهوه تمييزًا لهم عن الطوائف المسيحية الأخرى ، وكانت بداياتهم في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر الميلادي ، في ولاية بنسلفانيا ، الأمريكية على يد  ” تشارلز تاز راسل “، نشأ الشهود عن مجموعة صغيرة لدراسة الكتاب المقدس وكبرت هذه المجموعة فيما بعد لتصبح “تلاميذ الكتاب المقدس”. 
هذا ويتميز الشهود بروابطهم المتينة دون أية حواجز عرقية أو قومية ، ووعظهم التبشيري الدؤوب في الذهاب إلى أصحاب البيوت ، وعرض دروس بيتية مجانية فيالكتاب المقدس ، ورفضهم لمظاهر الإحتفالات ، التي يزاولها أغلب ان لم يكن كل المسيحيين بميلاد المسيح ، ولا يحتفل الشهود بأعياد الميلاد الفردية ، ولا يخدم الشهود في الجيش وهم محايدون سياسياً ، إذ لا يتدخلون بأي شكل من أشكال السياسة، كما أنهم لا يؤمنون بالثالوث ولا بشفاعة القديسين ولا بنار الهاوية كوسيلة لتعذيب الأشرار، كما يؤمنون بأن 144 ألف مسيحي ممّن يدعونهم ” ممسوحين بالروح القدس ” ، سيملكون مع المسيح في الملكوت – ( بحسب مفهومهم ) – الملكوت هو عبارة عــن :
( حكومة سماوية برئاسة السيد المسيح ) ، وبأن بقية الأشخاص الصالحين ، سوف يعيشون في فردوس أرضي ، إذ سيرثون الأرض ويتمتعون بالحياة الأبدية ، بفضل تلك الحكومة السماوية.
هذا – ويؤكد جماعة ( شهود يهوه ) ، أن الاسم يهوه هو إسم الله ، وهو يرد في الكتاب المقدس ( المخطوطات الاصلية ) أكثر من 7200 مرة ، (مزمور18:83) ، ولكن المترجمين قاموا بإستبدال الاسم بلقب ” الرب “. 
ويكنّ الشهود مقداراً كبيراً من الإلتزام بعقيدتهم وحرصاً أشدّ في حضور الاجتماعات التي تعقد مرتين في الأسبوع في القاعات العامّة وفي حضور المحافل التي تعقد 3 مرات في السنة في قاعات أكبر أو ملاعب رياضية ، وقد قام الشهود بإتّخاذ اللقب “شهود يهوه” بشكل رسمي في عام 1931 م ( إشعياء 10:43 ).
     
العشرون – بدع وهرطقات القرن العشرون الميلادي
الحادي والعشرون – بدع وهرطقات القرن الحادي والعشرون الميلادي  
بدعة إلغاء الكنيسة الكاثوليكية للمبوس 
الشيخ الشعراوي ينكر الإعتراف بالوهية السيد المسيح

https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/01/1.html

Leave a Comment