تاريخ الألحان – الباب الثاني – الأغنسطس حسام كمال

[pt_view id=”aa2d703e20″ tag=”تاريخ الألحان – الأغنسطس حسام كمال” field=name]

الأباء الكهنة والمرتلين

الفصل الأول الأباء الكهنة

 + القس سركيس

تمت رسامته قساً بيد البابا يؤانس الثالث عشر ال94 في القدس ، ولكن غير معلوم لدينا الآن تاريخ الرسامة بالتحديد أما تاريخ نياحته فهو معلوم ومحدد حيث تنيح في فصح عام 1208 ش وكان عيد القيامة في هذا العام يوافق الخامس عشر من شهر ابريل ، وكانت فترة خدمته الكهنوتية قصيرة جداً ومحصورة بين عامي (1484م – 1492م (
– هل القس سركيس كان أحد ابناء القمص إرميا ؟
للرد علي هذا التساؤل نستعرض كل الأحتمالات ولابد ان نراعي البيئة التي نشأ بها والجو المحيط بكاتب الإبصاليات وهي بيئة فيها الكثير من التأثير الثقافي اليوناني ” الرومي ” مثل مدينة أورشليم التي كان يسيطر عليها الروم الأرثوذكس خصوصاً بعد سقوط القسطنطية تحت الحكم العثماني عام 1453م .
+ الاحتمال القائل بأنه ابن القمص إرميا الناسخ :
– شهادة القمص إرميا نفسه بالمخطوطاترالمختلفة أن له ابن يدعي سركيس ” مخطوط 741 مسلسل 347 طقس بمكتبة الدار البطريركية القبطية بالقاهرة ”
– شهادة البابا يؤانس الثالث عشر بأنه رسم سركيس ابن القمص إرميا قساً علي البيعة المقدسة بالقدس ” مخطوط 8 طقس بمكتبة الدار البطريركية بالإسكندرية ” .
– الإبصاليات السنوية للقس سركيس لاتوجد بأي مخطوط قبل أواخر القرن الخامس عشر الميلادي ، بل تبدأ في الظهور من بداية القرن السادس عشر وهو الأمر الذي يتناسب مع تاريخ حياة ونياحة القس سركيس ابن القمص إرميا الناسخ .
– شهادة القس منصور بن القس إسحق المعاصر لهما بأن مؤلف إبصالية الثلاثة فتية هو القس سركيس ” كما تذكر مخطوط 32 قبطي بالمكتبة الوطنية بباريس ”
+ الاحتمال القائل بأنه ليس ابن القمص إرميا :
لا توجد وثيقة واحدة تشهد بوضوح بأن القس سركيس ابن القمص إرميا الناسخ وهو مؤلف الإبصاليات المشار إليها  .
+ أعماله
وضع سركيس إبصالية ” اربصالين ” تقال للثلاثة فتية القديسين والتي تقال علي الهوس الثالث في شهر كيهك فقط، ثم اصبحت ترتل علي مدار السنة كلها وبداية أرباعها مرتبة علي الحروف الأبجدية اليونانية .
وقطع التفسير الرومي التي تقال علي ثيؤطوكية السبت في شهر كيهك وهي مرتبة بحيث يكون أول كل قطعة من القطع التسعة تبدأ بحرف من حروف أسم مؤالفها ، وهي قطع بها الكثير من الأخطاء اللغوية والتصرفية للأفعال والصفات ، وقد ادرك ذلك إقلاديوس بك لبيب عندما طبع هذه القطع ضمن الإبصلمودية الكيهكية واستعان بكلاً من الراهب القمص” ميخائيل المقاري ” وهو احد الأربعة رهبان الذين درسوا بالمدرسة اللاهوتية اليونانية بأثينا في بداية القرن العشرين والأب ” اسطفانوس ” المترجم الأول ببطريركية الروم الأرثوذكس بمصر لتصحيحها مما يدل علي ضعف المعلم سركيس في قواعد اللغة اليونانية .
ومن الطريف أن إقلاديوس بك ينسبها للمعلم سركيس وليس للقس سركيس ولعل هذا يعني أنه وضعها قبل رسامته قساً وهذا علي عكس إبصالية الثلاثة فتية التي ينسبها للقس سركيس .
–  سبب ترتيبات هذه الإبصاليات
قد يتساءل البعض عن سبب كتابة أو إضافة هذا الكم من الإبصاليات أو التفاسير في ذلك الوقت بالذات ، ألم يكن الكم الموجود وقتها كافياً وللرد علي مثل التساؤل لابد من استعراض كافة الأراء :
+ يري البعض أن معظم الإبصاليات ( الرومية والقبطية ) والمدائح ( العربية ) الكيهكية تم وضعها لتعزية الشعب وتشديده في الإضطهادات التي أصابتهم ” كما يذكر مخطوط 32 قبطي بالمكتبة الوطنية الفرنسية بباريس ” ولسد الفراغ الوقتي الطويل الذي أصاب الشعب بسبب السياسة القمعية التي فرضتها الدول المتعاقبة منذ دولة المماليك البحرية .
+ بينما يرجع البعض سبب كتابة هذه الأبصاليات ذات الكلمات الرومية مع القبطية علي سبيل الفكاهة ” وتذكر هذا الأبصلمودية السنوية صفحة 63بحاشية في نهاية الصفحة ” .
وكثير من الدراسين يرجحون الرأي الأول لأنه أكثر اقناعاً .

+ القس عبد المسيح

ويشهد عن نفسه في نهاية الأبصالية الواطس التي للقديس أنبا بلامون انه ” قسيس أنطونيوس وانبا بولا ” دون ذكر تفاصيل أخري ، ولعله أحد رهبان ديري الانبا انطونيوس والأنبا بولا ومما يدعم هذا الرأي أن إقلاديوس بك لبيب في نشرة للإبصلمودية الكيهكية عام 1911م يذكر الأتي : ” هذه الإبصالية منقولة عن ابصلمودية القمص عبد المسيح البردنوهي بابروشية بني سويف المنسوخة عما في دير انبا بولا وانبا انطونيوس ” ، ولعله يكون هو نفسه الأنبا مكاريوس اسقف أسيوط السابق ذكره وهذا لكونه وضع أبصالية واطس للقديس أنبا بلامون ،ثم وصع إبصالية آدام بعد رسامته أسقف ، بينما يرجح البعض أنه كان كاهن متزوجاً من ناحية القصر والصياد بنجع حمادي ، وكان يجيد اللغة القبطية ولكن تاريخه غير معروف علي وجه الدقة .
–  من أعماله
– أبصالية واطس للقديس انبا بلامون تقرأ يوم 30 طوبة .
– أبصالية آدام للقديس أنبا بولا تقرأ يوم 2 أمشير .
– أبصالية واطس تقال في عشية أحاد شهر كيهك وهي مرتبة علي حروف الهجاء القبطية بالعكس من الأخر إلي الأول .

+  القس سليمان

وهو كان أحد رهبان دير السيدة العذراء السريان ببرية شهيت ووضع :
– إبصالية واطس للقديس أنبا يحنس كاما وتقرأ يوم 25 كيهك.
– إبصالية آدام للقديس أنبا يحنس كاما وتقرأ يوم 25 كيهك .

+ القس يوسف الزير البرماوي

وهو كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس ببرمار، ووضع العديد من الميامر والإبصاليات بعضها غير مستخدم الآن ، ومن أشهر اعماله :
– إبصالية للشهيد مارجرجس مرتبة علي الحروف الهجائية القبطية.
– إبصالية آدام توسلية للعزة الإلهية ” اسجد لك يا ابن الله وامجدك ” ويذكر فيها أنه كتبها يوم 17 بشنس 1345ش الموافق 28 رمضان 1038للهجرة الموافق الاثنين 21 مايو 1629م وقد كتب بعضها ليلاً في بيته والبعض الآخر في منزل الأمير ” قيطاس بك مير اللوا ” بسويقة عصفور ، وهي السنة التي صار فيها ” قانصوه بك مير اللوا ” وزيراً وحاكماً علي ولاية اليمن المعروفة بالجانب الأيمن بأمر السلطان ، وكان البطريرك في تلك الأيام هو البابا ” متاؤس الثالث الشهير بالطوخي ” ال100 في البطاركة ، وفي ختامها يطلب من الله المغفرة له ولأولاده ولزوجته ووالده ووالدته .
– مديح لقديس برية شيهيت .
– ميمر للمقديسين .
– ميمر علي تاريخ قراءة التحليل في القداس .

 + القمص فليوثاؤس ابراهيم البغدادي

كان كاهن بطنطا أولاً ثم صار كاهناً بالكنيسة المرقسية بكلوت بك وقد أدخل للطقس القبطي طقس تمثلية القيامة التي تتلي ليلة عيد القيامة المجيد نقلاً عن الكنيسة اليونانية ، وهو مؤلف كلمات لحن ” يا كل الصفوف السمائين ” .

+ القمص سيداروس اسحق

كان كاهن بكنيسة شبين الكوم ، ووضع قسمة للأبن تقال في صوم الأباء الرسل ” أنت هو كلمة الآب الإله الذي قبل الدهور رئيس الكهنة الأعظم ..” وذلك نظراً لعدم وجود قسمة خاصة بصوم الرسل مثل عيد الميلاد والصوم الكبير ، واشترك معه الراهب القمص” عبد المسيح صليب المسعودي البرموسي ” ولذلك اوردها القمص ” عبد المسيح ” في طبعته للخولاجي عام 1902م وبالتالي فهي حديثة .
+ القمص عبد المسيح المسعودي الكبير (1818م – 1905م)
وضع الكثير من الإبصاليات القبطية للمناسبات الكنسية المختلفة ، وما يزيد عن الثلاثين مديحة من مدائح شهر كيهك.

 + القمص عبد المسيح صليب المسعودي البرموسي (1848م- 1934م)

– اشترك مع القمص ” سيداروس اسحق ” في وضع قسمة الأباء الرسل .
–  ترجم القسمة السريانية التي تبدأ بعبارة ” هكذا بالحقيقة تألم كلمة الله بالجسد ” وقد ترجمها من العربية إلي القبطية ، بعد أن كان قد ترجمها القمص ” إشعياء دبك ” وهو سرياني الأصل من السريانية للعربية ،ومما هو جدير بالذكر أن كلاً من القمص ” عوض البرموسي ” والقمص ” متي البرموسي ” قد حثا القمص عبد المسيح علي طبعة هذه القسمة .
– قام بتصحيح القسمة التي تقال في أعياد الملائكة وجميع السمائين” هوذا كائن معنا علي هذه المائدة اليوم ..” .

 + القمص عبد المسيح عبد الملاك المسعودي المحرقي

وكان راهب بدير المحرق وبقي فيه طيلة حياته وهو صاحب المدائح الكيهكية التي وردت في الأبصلموديات المطبوعة ، وهي مدائح ضعيفة المعني والمبني تجول بحثاً عن القافية علي حساب المضمون ومنها :
– مديح ” أعلنت بصوتي وبكيت وعلي التوبة نويت “.
– المديح الثالث علي الهوس الثاني ” إلهنا هو ملجأنا ” .
– مديح ” اشكرك يا إله يعقوب “وهي إبصالية آدام علي الهوس الثالث.
– مديح ” اساساته في الجبال المقدسة “.
– مديح ” المجد لله المعبود وإبنه المولود “.
–  مديح ” أبدي باسم الثالوث محيينا بعد الموت “.
–  مديح ” أبدي باسم الله وأطلب إحسانه ” تم حذفه .
– مديح ” اساساته بالنعمة موضوعة بالحكمة ” تم حذفه .

 + القمص مرقص رزق الله صالح

وكان كاهن كنيسة السيدة العذراءبطنطا ، ومن مواليد طنطا حيث كان يدعي اسمه ” جرجس ” وتعلم بمدرسة الأقباط بها ، ثم عمل كاتباً ببوليس دمنهور البحيرة ، وقد رسمه الأنبا يؤانس مطران البحيرة  والمنوفية ووكيل الكرازة المرقسية ” البابا يؤانس التاسع عشر ال113 فيما بعد ” قساً علي كنيسة طنطا في يوم الأحد 23 بابة 1613ش الموافق أول نوفمبر 1899م ،وكان يجيد الفرنسية والعربية مع قليل من القبطية والإنجليزية وتنيح يوم الأربعاء 9 نوفمبر 1943م .
ووضع مديحتي باكر عيد البشارة ” المجد لله خالقنا ” وباكر أحد الشعانين ” المجد لله الأوحد “.

+ القس أبادير

وله مديح يقال في عشية وباكر أحاد شهر كيهك ويقال قبل ختام الذكصولوجيات ويبدأ بعبارة ” أمدح فيك يا بكر بتول .قد اختارك ربك بقبول ” ويشير في نهايته إلي اسمه ” العلم أبادير ” حيث كتابه قبل رسامته قساً .

 + القمص عبد المسيح البردنوهي

وينتسب إلي قرية ” بردونوها ” وربما أصل الكلمة مصري قديم وتعني ” شجرة الجميز ” بمركز مطاي محافظة المنيا ، وتقع غرب مطاي بحوالي 7 كم وتقع بين مغاغة وسمالوط وبها كنيسة تعود للقرن 19/18 للميلاد وهي كنيسة أبي قسطور وتحوي بعض المخطوطات والأيقونات الأثرية.
وينسب إليه من تسبحة كيهك أنه نظم تسع قطع لعشية الأحد الرابع من شهر كيهك وردت بكتاب ” اللؤلوة البهية ” صفحة 51 وينسب له إيضاً تفاسير ثيؤطوكية السبت صفحة 140 من المرجع السابق .

 + القمص جرجس الشنراوي

وهو من ناحية ” شنرا ” بمركز مغاغة غرب مركز الفشن بإيبارشية بني سويف ،حيث كان متقناً للغة القبطية والعربية وكان معاصراً للبابا بطرس السابع ال109 والمعلم إبراهيم الجوهري وينسب له من التسبحة الكيهكية :
– مديح عربي علي الهوس الثالث ” الله الأزلي قبل الأدهار “.
– مديح ” التسبيح للمسيح الذي أنصف وزاح الظلام والعتام ” .
–  مديح ” أنا أفتح فاي بالحمد لعظمة الباري ” .

+  القس مكسي بن القمص

وهو ابن القمص جرجس الشنراوي وينسب له من التسبحة الكيهكية :
– مديح باسم الآب والابن وروحه القدوس ” .

 + القمص صموئيل

وله إبصالية واطس لرئيس الملائكة ميخائيل ” تعالوا كلكم بتهليل “.

+  القمص نصر الله

والذي توفي أولاده وزوجته وله مديح للقديس يوحنا ذهبي الفم .

 + الكاهن باخوم

وهو مؤلف لم يرد اسمه من قبل في مدائح كيهك العربية ،وجاء مديحه قصيراً منقولاً مبعثراً، وتنسب له إبصالية ” أبدي بإسم الله المتعال وأمدح مريم أبنة داود ” حيث ذكر أسمه في نهاية الأبصالية .

+  القمص متاؤس البهجوري

وهو من قرية بهجورة وهي أكبر قري نجع حمادي بمحافظة قنا ،وله مديح بديع يقال في عشية وباكر أحاد شهر كيهك كما أنه يمكن أن يقال في توزيع قداسات شهر كيهك ” أنا أفتح فاي بالتسبيح .لسيدنا إيسوس بخرستوس ” ويذكر أسمه وبلدته وكنيسته في نهاية المديح .

 + الفاخوري

ورد ذكره في مديح عربي علي ثيؤطوكية يوم السبت والذي يبدأ بعبارة ” أمدح في عذراء وبتول ” فيقول : ( رتل فيك الفاخوري وسماك زهرة عطرة وأخبر عنك في المزمور طوباك أيتها العذراء ” وفاخوري تعني الفخاري أو الخزاف ولكن من هو الفاخوري ؟؟
نجد اسمه في الابصلمودية في بعض طباعتها في أربعة مواضع :
–  في المديح العربي الواطس علي ثيؤطوكية السبت .
– ضمن عنوان ” مديح للفاخوري وهو المديح العربي الثاني والذي ورد في أبصلمودية القمص عطا الله المحرقي وهو مديح علي القطعة العاشرة من ثيؤطوكية الأحد وبدايته ” أبدي باسم الله القدوس “.
– في أبصالية آدام قبطي علي القطعة السابعة من ثيؤطوكية الأحد وبدايتها ” يا الله الحقيقي ” فيذكر ” قال الفاخوري وتكلم عن الملكة “.
– في طرح واطس علي ثيؤطوكية يوم الجمعة فيذكر عنه ” لأنك أنت هي الصنارة العقلية التي تصيد المسيحين وتصعدهم للسموات كما قال الفاخوري “.
وقد ورد في أبصلمودية دير السريان أن الفاخوري هو أحد رهبان برية شيهيت المقدسة في القرن الخامس صفحة 36 ولكن بدون شاهد أو مرجع علي ذلك .
وقد أشار إليه ” ابن كبر ” فيقول : رجل فخاري ترهب في برية شيهيت ربما يكون هو الذي رتب الألحان ، وقيل إيضاً أن شخص قرموصياً ” كلمة من أصل يونانية كيراميفس وقد أنتقلت للقبطية بنفس النطق وتعني فخاري أو حزاف ” وترهب في البرية ورتب الألحان.

الفصل الثاني

المرتلين والشمامسة

 + المعلم نيقوديموس

– زمن حياته ونشاطه :
رأي البعض أنه كان من رجال القرن السابع عشر الميلادي ،ولكن من واقع دراسة العديد من المخطوطات يتضح غير ذلك كما سوف يتضح من الآتي :
بدأت أعماله تظهر بدءاً من عام 1509م ” كما يذكر المخطوطة 32قبطي بالمكتبة الوطنية الفرنسية بباريس ” ومن ناحية آخري كتب إبصالتين واطس وآدام في مدح القديس الأنبا رويس والذي تنيح عام 1404م ومن هاتين المعلومتين نعرف أنه عاش فيما بعد بدايات القرن الخامس عشر وقبل بدايات القرن السادس عشر أي أنه عاش وأنتج خلال القرن الخامس عشر الميلادي وليس بعد ذلك كما رأي البعض.
– الوصف التحليلي لأعماله :
كتب المعلم نيقوديموس إبصالياته باللغة القبطية ” لهجة بحرية فقط ” وتتسم أعماله بالنمطية والتكرار أي الأسلوب الواحد والثابت في إنشاء البناء التركيبي الداخلي والخارجي للإبصالية ، أو العبارات الإنشائية والمصطلحات ، أما لغته القبطية فهي ركيكة وغير محكمة التعبير ،ولا يملك أي عمق لاهوتي ، ولكنه يعتمد علي السجع ويحافظ علي القافية ،وفي سبيل ذلك لا يراعي الكتانة اللغوية ولا التدقيق المطلوب في مثل هذه الحالات مما يثبت في النهاية نسبته لعصر ما بعد التحول إلي اللغة العربية ، وهو كغيره من مؤلفين عصره متغربين عن تلك اللغة التي كتبوا بها ، وجاءت إبصاليته تتصف بالآتي  :
–  تتكون من 32 ربع وكل ربع يبدأ بكلمة تبدأ بحرف من الحروف الهجائية القبطية ال32 بالترتيب .
– يذكر أسمه في الربع الأخير من كل إبصالية .
– ما ينسب إليه من الحان
قام بوضع عدد ضخم من إبصاليات القديسين في القرون الوسطي لسد فراغ ربما يرجع لضياع نسبة كبيرة من تراثنا المخطوط بسبب المتاعب و الاضطهادات التي تعرضت لها الكنيسة ،فقام بوضع عدد كبير من إبصاليات الأعياد والمناسبات الكنسية وتذكارات الشهداء وهي مرتبة علي التذكارات الواردة بالسنكسار القبطي بحيث لم يترك يوم بدون إبصالتين علي الأقل ، وفيما يلي نماذج من أعماله التي توصلنا إليها :
– إبصالية واطس للقديس يوحنا المعمدان وتقرأ يوم 2 توت .
– إبصالية آدام للقديس يوحنا المعمدان تقرأ يوم 2 توت.
– إبصالية آدام للشهيد الأنبا بيسوره وتقرأ يوم 9 توت.
– إبصالية واطس للشهيد الأنبا بيسوره وتقرأ يوم 9 توت.
– أبصالية آدام للشهيد أستفانوس وتقرأ يوم 15 توت .
– أبصالية واطس للشهيد أستفانوس وتقرأ يوم 15 توت .
– أبصالية واطس للشهيدين سرجيوس وواخس وتقرأ يوم 10 بابة.
– أبصالية آدام للشهيدين سرجيوس وواخس وتقرأ يوم 10 بابة .
وهذه كلها وردت في كتاب ” الإبصاليات الواطس والآدام ” الجزء الثاني ، إصدار لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف 1995م .
– ما ينسب إليه من التسبحة الكيهكية :
– أبصالية ” أسبحك يا رب . إله أبائنا .قائلاً فلنشكر المسيح الهنا “.
– أبصالية ” تعالوا أيها الشعوب لنمجد المسيح “.
– أبصالية ” أنا أبدأ بأشتياق وأسبح الله بتهليل بغير كلام “.
– أبصالية ” تعالوا جميعاً اليوم أيها الأرثوذكسيون ” .
– أبصالية ” أحفظني يا إلهي وأعطني توبة “.
– أبصالية ” الله أختارك أيتها القبة الثانية “.
– أبصالية ” توكلت عليك يا إلهي “.
– أبصالية ” تعالوا جميعاً أيها المؤمنون لنسبح الملك المسيح “.
– أبصالية ” أرتفعت علي الأفكار الأرضية أيتها العذراء “.
– أبصالية ” أبتدئ يا أحبائي محبي الإله يسوع المسيح “.
– أبصالية ” سألت أنا الرماد أن أنطق بمجد العذراء “.
– أبصالية ” أنا الضعيف الخاطئ أصرخ بصوت عظيم “.
– أبصالية للملاك غبريال ” أبتدئ يا أحبائي لنسبح الله بتهليل “.
– أبصالية ” تعالوا جميعاً بفرح لنكرم بتهليل مريم أم النور “.

+  المعلم يوحنا بن متي (ق18)

كان خادماً للأطفال بأسيوط وصار فيما بعد أسقفاً لمنفلوط باسم ” الأنبا اخرسطوضولو ” كما ورد في بالمخطوط 38 لاهوت بدير أنبا انطونيوس.
وعلي الرغم من أننا لا نعرف في أي دير ترهب ولكن من المحتمل أن يكون قد ترهب بدير البراموس بدليل أنه قبل رسامته اسقفاً ومن المحتمل في فترة رهبنته وضع إبصالية للقديسين مكسيموس ودماديوس وهما من أشهر قديسي الدير .
– أعماله :
– نسخ وهو خادم المخطوط 38 لاهوت بتاريخ 3 هاتور 1451ش الموافق الأربعاء 10 نوفمبر 1734م وهو عبارة عن تفسير رسائل بولس والكاثوليكون والإبركسيس .
– وضع قبل رسامته للأسقفية إبصالية واطس للقديسين مكسيموس ودماديوس ، تقرأ يوم 17 طوبة حيث ذكر اسمه في الربع الأخير منها.
– تاريخه
من خلال المخطوط الذي نسخه نستطيع تحديد زمن حياته ونشاطه في القرن الثامن الميلادي .
– ثقافته وتعليمه
واضح من خلال دراسة الأبصالية التي وضعها أن تعليمه كان بسيطاً ولغته القبطية بها بعض الأخطاء ،وقد استعان بالنصوص العربية لسيرة القديسين مكسيموس ودماديوس كمرجع لكتاباته ولم يتاح له مراجعة أصل السيرة المكتوبة باللغة القبطية.

+  شاوؤل

وينسب له إبصالية واطس للشهيد فليوثاوس وتقرأ يوم 16 طوبة ، وينسب له إيضاً أبصالية قبطي آدام علي لحن سيموتي الكبيرة .

– أبرام / إبراهيم

يبدو أنه مؤلف قديم لقلة إنتاجه وتأثر بأسلوب نيقوديموس واستخدم بعض منهجه ، وينسب له أبصالية قبطي آدام علي الهوس الرابع ” رتلوا للرب إله يعقوب باركوا الرب من السموات معاً ” .

+ يوحنا السمنودي

من سمنود بمحافظة الغربية ، وهو واضع مديح ” أجيوس أوثيئوس ” وهو أشهر مدائح شهر كيهك .

+ يوسف

وتنسب له أبصالية ” يا الله الحقيقي أملأني من النعمة “.

+  يوحنا من فيديمين

وهو من قرية فيديمين مركز سندرس بمحافظة الفيوم ، وهو ناظم التفسير العربي علي السبع قطع الأولي من ثيؤطوكية يوم الأحد،وإبصالية لرئيس الملائكة ميخائيل تعود للقرن الثامن عشر في كتالوج المخطوطات القبطية بالفاتيكان .

 + سليمان

له إبصالية واطس وأخري آدام للقديس تكلا هيمانوت في مخطوط رقم 10 في مكتبة كنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة .
+ ميخائيل
وله أبصالية واطس للشهيد أقلاديوس بن ابطلماوس وتقرأ يوم 11 بؤونة .

 + صليب

وله إبصالية واطس لرئيس الملائكة ميخائيل وتقرأ يوم 12 من كل شهر قبطي ، والابصالية الآدام لا تذكر أسم مؤلفيها .

 + أبو فام

وله أبصالية آدام للقديس أنبا باخوميوس وتقرأ يوم 12 بشنس .

 + بشارة

وينسب له مديح عربي واطس ” أول تمجيدي في المسيح .مخلصنا الملك المعبود . وأمدح العذراء “.

+  غبريال القايي

نسبة إلي قاي بمركز اهناسيا محافظة بني سويف وتظن بعض الشواهد أنه عاصر زمن البابا مرقس الثامن بعد المئة والذي تنيح عام 1802م .
وينسب له من التسبحة الكيهكية :
– تسع قطع لعشية الأحد الثاني من كيهك وهي المعقب العربي لثيوطوكية  يوم الأحد وقد وردت في كتاب اللؤلوة البهية .
– مديح ” يا أبنة داود من نسل الأبرار “.
– مديح ” تقو بالإيمان .يا من تؤمن بإيسوس “.
– مديح ” أبدي باسم الثالوث قبل أن أنشئ وأتكلم “.
– مديح ” كل الطغمات السمائية .وعساكر ني انجيلوس “.
– مديح ” العليقة التي رأها موسي النبي “.
– تذاكية عربي واطس علي ثيوطوكية الخميس ” السلام لك يا شفيعة وأستحققت السلام “.
– مديح ” أمدح فيك يا مختارة . يا نسل مكرم مختار “.

+  أبو السعد الأبوتيجي

نسبة إلي مدينة أبوتيج بأسيوط ويظن أنه عاش في القرن السابع عشر ، وهو من أوائل الشعراء الذين قاموا بإدخال مدائح عربية للأبصلمودية الكيهكية ، وينسب إليه من التسبحة الكيهكية :
– مديح عربي في عشية أحاد شهر كيهك ” أمدح في عذراء وبتول وبمعونتها أتكلم ” وهو مرتب علي الهجائية العربية .
– أشترك في تأليف التفسير المعقب القبطي .
– التفسير العربي الأول .
– مديح ” ابدي باسم الله القدوس .سيدنا ايسوس بخرستوس .ابن الله الكلمة .مخلص كل العالم “.
– أبصالية عربي ” أنشئ وزناً ونظام ” .
– المديح الثالث علي ثيؤطوكية الأحد ” يا أبنة داود كما كان من قديم “.
– مديح ” أمدح فيك يا أم النور .يا مريم مالك تمثيل “.
– مديح عربي واطس علي ثيؤطوكية الجمعة ” أنا أفتح فاي بكرامتها . أبدي باسم الرب يسوع “.

+  فضل الله الإبياري

يتضخ من اسمه أنه كان من أهالي بلدة إبيار بمحافظة الغربية ومما يدعم هذا الرأي هو شهادته عن نفسه في إحدي مدائحه ” وأبو مينا جاري ” ومن المعروف أن جلياً أن بجوار بلدة إبيار وعلي بعد ثلاثة كليومترات خارج البلدة وفي وسط الحقول توجد كنيسة علي إسم الشهيد مارمينا العجائبي  .
ومن خلال حاشية عرفنا أنه كان يعمل مباشراً وقد عاش في النصف الثاني من القرن السادس عشر الميلادي وتنيح في نحو الربع الأول من القرن السابع عشر ، وقد توصلنا لهذه المعلومات عن طريق تاريخ مخطوطة ” تمت يوم السبت 11 هاتور عام 1363ش ، 17 نوفمبر 1646م ، الموافق 8 شوال 1056م ” ويبدو أن كاتب الحاشية كان شخصاً معاصراً للأحداث وقريباً منها بدليل أنه يذكر من التفاصيل مثل قوله ” في عصرنا الماضي ” وبالتالي تكون الحاشية تمت كتبتها في منتصف القرن السابع عشر الميلادي ، ويكون فضل الله الإبياري توفي قبل هذا الوقت بزمن ليس بعيداً أي أنه تقريباً من مواليد النصف الثاني من القرن  السادس عشر .
ولدينا شهادتين عن تعرضه لتجربة المرض وبالتحديد فقدان البصر وهما:
– المديحة الكيهكية التي كتبها بيده مدحاً في السيدة العذراء ” أبدي باسم الله العالي ” وهي إبصالية آدام تقرأ علي الهوس الأول في شهر كيهك ” .
– هذه الحاشية والتي تضيف مدي تأثره بهذه التجربة والتي جعلته يترك عمله .
– وتضيف كلاً من الشهادتين تشفعه بالسيدة العذراء وزيارته لبيعتها ببلدة الريدانية مركز المنصورة محافظة الدقهلية حيث تمت المعجزة وعاد إليه بصره ، ومن وقتها واعترافاً بالجميل بدأ في نظم بعض المدائح المريمية والموجودة في كتب المدائح وبعضها تنسب له وتفتقر لنا يثبت نسبها له .
ولكن أين توجد مدائحه ؟؟ هل فقدنها ؟؟ أم أنها محفوظة وسط عشرات المدائح التي لا تحمل اسمه ؟ ولهذا فنحن نحتاج دراسة في فن الشعر العربي الشعبي وتقوم بدراسة هذا الكم الهائل من تراثنا الكنسي الشعري العربي ، لنحدد شخصية كاتب كل مديحة من خلال اسلوبه أو منهجه الشعري أو من خلال استخدامه التراكيب اللفظية والعبارات .
كما تضيف الحاشية خبر شغفه بمطالعة كتب سير القديسين وطلبات الرهبان وهذا ما يفسر وجود عدد غير قليل من ممتلكاته المخطوطة والتي لا تزال محفوظة بالمكتبة الوطنية الفرنسية بباريس أو بالمكتبة البطريركية بالقاهرة.
رغم أن كاتب الحاشية لم يذكر بالتحديد زمن نياحة الإبياري لكنه اكتفي واهتم بذكر أن أواخر ايامه قضاها في مخافة الله وتنيح بسلام .
– ما ينسب له من التسبحة الكيهكية
– مديح ” أبدي باسم الرب العالي “.
– مديح ” يا مريم أنا عبدك موسوم باسمك وحدك “.
+ الشماس جرجس سركيس
وضع مجموعة أبصاليات للقديسين الذين لم يجد له ابصاليات .

+  الشماس جرج إندراوس صليب

وضع إيضاً مجموعة إبصاليات للقديسين الذين لم يجد لهم إبصاليات.
وهذه هي الشخصيات التي أرتبطت بتاريخ الألحان
 
 

Leave a Comment